اعتذر لانى طرقت ابواب موصدة لم اكن ادرى ان هناك قلوب جامدة مالت عيناى صوب الهوى ومالت قلوب تهوى النوى وانا بين هذة وتلك انحدر ناحية المدى يغفر لى اننى مازلت بكرا اراقب القلوب دون ان اهتدى لوطن بين القلوب لاعتلى صهوة جوادى وارتقى حصن الهوى بلا الم ولا حزن اكل البلد احزان افارقها بلا فرح ام ان قلبى المشتاق دوما للحنين هو انينى ووجعى يا مالكا صرح الهوى ارخى الى بحبال القرب هدىؤ رياحك علنى اقفذ اليك وارتوى استهوتنى غرفتها فسرت افتش فيها على ارى لمحة من عينها تداريها تخبئها بين ثنايا احلامها ااكون نقطة فيها استرح وابق فؤادك نائما فمازل جرح الامس يناديه هوس بالذكريات والتصاق الاة تعبر عن النجاة من الالم الى حالة تتسق مع الحاضر وبرغم كل ما يلم بنا نحتفل باليوم الجديد كأنما شمسة تغسل حزننا وكأن ما بات فات من عمرنا فى لحظة سهو منا فيلئم الجرح وتمضى ايامنا فلا تقف امامنا تجرنا اليها راضينا ام ابينا اتغفر لنا الايام ام نغفر لها لنتصالح على ما بد منا ويخبىء كل منا منا للأخر تصاريفة ونمضى ارقتنى سمرة الوجة الغير مألوفة على صفحة الوجة البشوش وخطوط الوهن المحفورة فى غير زمانها وانحنأة اة مزقت وجدى وادمت نفسى وسكبت من نفسى عبرات حزن اسى على ما فات وامتطيت جو






















